"محمود عيد....حكاية مخرج آمن بالقيمة الإنسانية فصار علامة في الفن والإعلام"
في رحلة مهنية لا تشبه غيرها، استطاع المخرج محمود عبده، الشهير بمحمود عيد، أن يثبت أنّ الإدارة ليست مجرد جانب تنظيمي في العمل، بل هي الروح التي تمنح الإبداع القدرة على التحوّل إلى واقع. فبالنسبة له، أي مشروع بلا إدارة محكمة لا يمكن أن ينجح مهما كان حجم الإبداع فيه. ومن هنا ربط محمود عيد بين المهنية والإدارة، ليصنع لنفسه خطاً مختلفاً في سوق الفن والإعلام.
مبدأ لا يتغيّر… النجاح قبل المال
يؤمن محمود عيد بمبدأ واضح لا حياد عنه: النظر إلى النجاح أولاً وليس إلى المال. فطموحه أن يقدّم قيمة حقيقة قبل أي مقابل مادي، وهو ما شكّل حجر الأساس في رحلته المهنية، ورسّخ مكانته وسط زخم المنافسة في المجالين الفني والإعلامي.
إصرار ودعم ذاتي… سر القوة
برغم التحديات، ظلّ الدعم الأكبر بالنسبة له ينبع من ذاته. فقد آمن بقدراته، وحرص على تطوير تفكيره، وتمسّك بالإصرار للوصول إلى أهدافه، وهو ما جعله يتجاوز الكثير من العقبات بثبات وثقة.
نظرة إنسانية صنعت كياناً
يؤكد محمود عيد أن بدايته الحقيقية كانت عندما نظر للمجتمع من زاوية القيمة الإنسانية. فقد أراد أن يصنع كياناً حقيقياً لنفسه، لا مجرد اسم عابر في الوسط الفني والإعلامي. واليوم، يرى أن ما حققه من أعمال، وشركات، وتعاونات فنية وصحفية، ما هو إلا ثمرة هذا النهج الإنساني قبل المهني.
نصيحة للجيل الجديد: لا تلتفتوا لضجيج الناس
يقدّم محمود عيد نصيحة يصفها بأنها "خلاصة التجربة":
"انظر لحلمك… ضع كلام الناس خلف ظهرك… ولا تنتظر مقابلاً مادياً أو معنوياً من أحد. النجاح الحقيقي هو ما تصنعه أنت لنفسك."
الإعلام الرقمي… أداة ذات حدّين
يرى محمود عيد أن الإعلام الرقمي أصبح وسيلة مهمة لنشر المحتوى، ويحمل قيمة كبيرة في الصناعة الإعلامية الحديثة. لكنه يشير أيضاً إلى سلبياته، خاصة عندما يُستخدم في قلب الحقائق، في مقابل إيجابياته الكبيرة عندما يخدم النجاح ويساعد في وصول المحتوى إلى نطاق أوسع.
النقد… لا أهتم إلا بما يفيد
على الرغم من كثرة النقد الذي يتعرض له، إلا أن محمود عيد يختار ما ينفعه فقط. فالنقد بالنسبة له نوعان: نقد هدام لا يلتفت إليه، وآخر يحمل ملاحظة إبداعية يمكن أن يسهم في تطوير العمل.
حلم لا يتوقف… ومشاريع تُترجم على الأرض
يحلم محمود عيد بأن يصبح واحداً من أفضل المخرجين في الوطن العربي، وأن تصبح مجلة "حكايات الفن" التي يمتلكها رقم واحد في دعم المواهب، بينما تسعى جريدته "الجمهورية الجديدة" لتكون منصة موثوقة لنشر الأحداث الحقيقية.
إنجازات فنية وإعلامية تثبت الحضور
في المجال الفني، قدّم محمود عيد:
7 عروض مسرحية
فيلمين
كليباً شعبياً واحداً
أما في المجال الإعلامي والصحفي، فقد أشرف على:
موسم كامل من حفلات دعم المواهب مكوّن من 5 حفلات تكريم
مؤتمر صحفي للشباب
إخراج وتنظيم عدد كبير من المؤتمرات والمهرجانات
أما خطته القادمة، فيفضّل الاحتفاظ بتفاصيلها حتى اكتمال الإجراءات، مؤكداً أنها ستكون خطوة جديدة ومختلفة.
وفي ختام حديثه، عبّر المخرج محمود عيد عن سعادته بالحوار، موجهاً تحية خاصة إلى الصحفية ملك مجدي على المهنية والاهتمام.
إنه باختصار… محمود عيد، صاحب رؤية تؤمن بأن الإبداع يحتاج إلى إدارة، وأن الحلم لا يتحقق إلا لمن يملك الجرأة على السعي خلفه.
الكاتبة والصحفية/ ملك مجدي

تعليقات
إرسال تعليق