" مدرس يعيد تعريف الجغرافيا: من الخرائط إلي الوعي العالمي " الكاتبة والصحفية/ ملك مجدي الجغرافيا بوصلتك لفهم العالم في زمن تتقاطع فيه الأزمات البيئية مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز الجغرافيا كأكثر من مجرد خرائط وتضاريس، بل كعدسة لفهم هذا العالم المتغيّر. وبين جدران أحد فصول المرحلة الثانوية، يُعيد الأستاذ محمد خلف محمود، مدرس الجغرافيا والاقتصاد، تعريف هذا العلم في أذهان طلابه، بأسلوب ينبض بالحياة، ويحوّل الحصص الدراسية إلى رحلة استكشاف يومية. حاصل على ليسانس آداب في الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، ودبلوم تربوي من جامعة السادات، يمتلك الأستاذ محمد تجربة تعليمية تمتد لست سنوات، جعلته أحد الأصوات الشابة التي تراهن على التعليم كأداة لتغيير التفكير لا فقط تحصيل الدرجات. "ليه الجغرافيا؟".. رحلة بدأت بشغف يبتسم الأستاذ محمد وهو يروي بدايته مع هذا العلم: "اخترت الجغرافيا من شغفي بفهم العالم. الناس، الطبيعة، التغيّرات، وحتى العلاقات بين المجتمعات والبيئة... الجغرافيا مش مجرد مادة، دي قصص حضارات، ظواهر طبيعية، هجرات وأحداث. كل يوم في الفصل بيكون مختلف،...