التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفنان الهندي المعروف فيشال سولانكي في حوار خاص مع جريدة بداية حلم

حين يتحوّل التمثيل إلى شغف.. ڤيشال سولانكي يتألق في "بارينتيي"


ڤيشال سولانكي: فخور بدوري في "بارينتيي".. وأتمنى تجسيد شخصية جاسوس

حقق مسلسل "بارينتيي" نجاحًا كبيرًا في العالم العربي، وخاصة في مصر، حيث تصدّر نسب المشاهدة في الفترة الأخيرة. وكان لنا هذا اللقاء المميز مع النجم الهندي ڤيشال سولانكي، الذي لفت الأنظار بأدائه المتقن لشخصية "راكيش". في هذا الحوار، يكشف لنا سولانكي كواليس مشاركته في المسلسل، طموحاته المستقبلية، ورأيه في قضايا فنية وجماهيرية.

بداية الرحلة مع "بارينتيي".. من ضيف شرف إلى نجم دائم
عن شعوره عندما عُرض عليه دور "راكيش"، يقول سولانكي:

"في البداية، كان من المفترض أن أشارك في العمل لمدة شهر فقط. لكن الأداء أعجب صُنّاع المسلسل، كما أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع الشخصية، ما أدى إلى تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة في الحلقات الأولى. لهذا قرر الكاتب إبقائي ضمن طاقم العمل بشكل دائم. كانت رحلة رائعة، وأنا ممتن للكتاب والمخرجين الذين آمنوا بقدراتي وساعدوني على صقل موهبتي."


تحدي الدور السلبي.. ونصيحة غيرت كل شيء
وعن الصعوبات التي واجهته في تجسيد الدور، خاصة أنه يجسد شخصية سلبية لأول مرة، قال:

"نعم، واجهت صعوبة في البداية، لأنني لم أؤدِّ دورًا شريرًا من قبل. لكن المخرج أعطاني نصيحة غيرت نظرتي تمامًا للدور. قال لي: لا تتعامل مع الشخصية على أنها شريرة، بل عشها وكأنك هكذا فعلاً. هذا ساعدني على تقديم الدور بثقة أكبر."

حلم الجاسوسية وشخصيات لا تُنسى
وعن الدور الذي يحلم بتقديمه، أجاب بحماس:

"نعم، أود جدًا أن أجسّد شخصية جاسوس. أعتقد أن هذا النوع من الأدوار يحمل الكثير من التحدي والإثارة."

أما عن أقرب الأدوار إلى قلبه، فقال:

"شخصية راكيش في بارينتيي، وجاسي في كوم كوم بهاجيا، كلاهما يمثلان لي محطات مميزة في مسيرتي."

عن تقييم الفنان بعدد المتابعين.. وصرخة ضد السطحية
بصراحة شديدة، عبّر سولانكي عن رأيه في الاعتماد على عدد المتابعين على السوشيال ميديا لتقييم الممثلين:


"إذا تم اختيار الفنان بناءً على عدد متابعيه فقط وليس على موهبته، فهؤلاء غير جادين في مشروعهم. لأنه إذا كان الفنان مشهورًا بلا موهبة، فلن تفيده الأرقام. الآن يمكن لأي شخص زيادة متابعيه مقابل المال، لكن الموهبة لا تُشترى، بل تُكتشف.. والموهبة الحقيقية نادرة."

شعوره عندما سمع نفسه يتحدث بالعربية!
ولأن المسلسل يُعرض حاليًا مدبلجًا في مصر، سألناه إن كان قد شاهد نفسه يتحدث بالعربية، فابتسم قائلاً:

"نعم! فتاة من مصر أرسلت لي مقطع فيديو مدبلج. كانت تحب أدائي جدًا، وعندما شاهدت نفسي أتكلم التركية (على ما يبدو يقصد النسخة المدبلجة)، شعرت بالدهشة والضحك في آنٍ واحد."

رسالة للشباب: كونوا طيبين وابتعدوا عن الأنانية
وعن صفات الشخصية الناجحة ونصيحته للشباب، يقول سولانكي:

"كن صادقًا مع نفسك ومع الآخرين، واعمل بإخلاص ودع النجاح يتحدث عنك. لا تكن قاسيًا أو أنانيًا لتحقيق أهدافك. العالم يحتاج إلى مزيد من الإنسانية، من الطيبة والرحمة، فنحن نعيش بعقولنا فقط ونسينا قلوبنا، وهذا سبب كل الحروب."


أين يتألق ڤيشال سولانكي أكثر؟
وعن النوع الذي يفضله ويبرع فيه، أجاب سريعًا:

"الشر، والكوميديا الرومانسية، والعاشق العاطفي.. وهي الأدوار التي أجسدها في بارينتيي."

مفاجآت قادمة لجمهوره
واختتم سولانكي حديثه بكشف بسيط عن مشاريعه المقبلة:

"نعم، هناك عمل جديد قيد التنفيذ، وسأعلن عنه قريبًا لجمهوري."

في نهاية الحوار، عبّر النجم الهندي عن امتنانه الكبير للجمهور العربي، قائلاً:

"أقدّر طريقة طرحك للأسئلة كثيرًا، لقد كانت أسئلتك ذكية وواقعية. وأنا سعيد للغاية لأن جمهوري في مصر وخارج الهند يُقدّر عملي ويشجعني. شكراً لكم من القلب."

الكاتبة الصحفية/ ملك مجدي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستاذ اسلام سعيد في جريدة بداية حلم

 إن المعلم أشبه بالنيل ، يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروي ويحيي حكايه الأستاذ اسلام سعيد الشهير ب "الباشا في التاريخ" في قلب مصر ولد معلماً يسمي إسلام ابراهيم على سعيد، وهو مدرس تاريخ معروف يمتلك الاستاذ اسلام سعيد من العمر 25 عاما بدأ الاستاذ اسلام سعيد في مجال التدريس عام 2020 وهو خريج كلية تربية جامعة عين شمس قسم تاريخ يعد اسلام سعيد من أحسن مدرسين التاريخ في الثانوية العامة وأيضا من أفضل مدرسين الدراسات الاجتماعيه للمراحلة الاعداديه يعد مثل أعلي للطلابه حيث دعمه وتشجيعه المستمر لهم اسلام ابراهيم على سعيد هو مدرس من المدرسين الذي أثبتوا وجودهم في المجال خلال فترة قصيرة أستاذ اسلام سعيد من المدرسين الشباب الذين اجتهدوا حتى أثبتوا " أن المدرس المتميز ليس بالسن بل بالاجتهاد و العمل والصبر جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد

Writer and journalist Malak Magdy in the newspaper "Bidayat Helme"

  Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning In a world where words race and voices sometimes get lost, a few rare names stand out—those who can turn dreams into living projects and words into tangible realities. Among them shines Malak Magdy, a cultural and media figure whose voice combines creative sensitivity with powerful influence. A writer and poet from Cairo, Malak has authored more than seven literary books and three successful plays, leaving a deep impression on a wide audience of readers. She has moved gracefully between poetry, short stories, and reflective essays, carving out a distinctive literary identity. The media world was a natural extension of her talents. As a prominent figure in "Ahlam Kateb Radio" and "Bedayat Helm Radio", she has presented impactful programs such as “The Origin of the Story” and “In the Midst of the Event”, hosting influential personalities from b...

البلوجر المعروفة سارة الفخراني في جريدة بداية حلم

"   سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن" سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن في زمنٍ أصبحت فيه المنصّات الرقمية نافذة مفتوحة على العالم، تتولّد يوميًا عشرات الوجوه الجديدة في فضاء صناعة المحتوى. وبين موجات الترفيه السريعة، ظهرت سارة الفخراني لتقدّم تجربة مختلفة في عالم الكوميديا الرقمية؛ تجربة تعتمد على البساطة، والطبيعية، والقدرة على الإضحاك دون تكلف. بدأت سارة رحلتها في منتصف عام 2020، في لحظة كان فيها المحتوى القصير يعيش ذروته مع انتشار المنصّات الاجتماعية، فقررت أن تقتحم هذا العالم بأسلوبها الخاص، وأن تجعل من حسّها الاجتماعي مادةً للكوميديا اليومية. من قاعات كلية التربية الاجتماعية إلى كاميرا الهاتف تخرّجت سارة من كلية التربية الاجتماعية، وهو تخصص يركّز على دراسة المجتمع وسلوك الأفراد والعلاقات الإنسانية. مسار دراسي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالم الكوميديا، لكنه على ما يبدو ترك بصمته في طريقة تفكيرها وفهمها للناس. فالكوميديا التي تقدّمها لا تنطلق من فراغ؛ بل تُبنى على ملاحظة دقيقة لتفاصيل الحياة اليومية، وتناقضات العلاقات، والمواقف التي يمر بها الجميع. إنه...