محمد خالد.."عمو الشاعر" حين يكون الحزن فنًا راقيًا
الكاتبة والصحفية/ ملك مجدي
وسط زحام الحياة وتحدياتها، يلمع نجم شاب من قلب الإسماعيلية، يحمل بين ضلوعه موهبة فريدة، وقلمًا صادقًا لا يعرف التزييف. هو الكاتب والشاعر محمد خالد، المعروف بلقب "عمو الشاعر"، و*"شاعر الغلابة"، و"شاعر الحزن"*، بل يفضّل جمهوره مناداته بـ "دكتور شعر"؛ لما تحمله كلماته من عمق وشفافية تلامس القلوب.
البدايات.. موهبة وُلدت من رحم الطفولة
وُلد محمد خالد عام 1997، وظهرت موهبته في سن مبكرة من خلال خواطر بسيطة، تحوّلت مع الوقت إلى قصائد عامية ناضجة، ثم تطورت إلى كتابة الروايات، والقصص القصيرة، والسيناريوهات.
يقول محمد: "البداية الحقيقية كانت بعد دخولي جامعة قناة السويس.. هناك حصلت طفرة في كتاباتي، وبدأت أتعرف على عناصر الأدب بشكل أعمق، وصقلت موهبتي بتجربة حقيقية."
إصدارات وأعمال تُسطّر في الذاكرة
في عام 2021، أطلق محمد أول ديوان شعري له بعنوان "تمر حنة"، والذي تم عرضه في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ولاقى صدى واسعًا. ثم واصل مشواره برواية "كرسي الاعتراف – الجزء الأول" عام 2023، ويعمل حاليًا على الجزء الثاني من الرواية، بالإضافة إلى ديوانه الثاني المنتظر صدوره في معرض 2026.
أم عظيمة.. ودعم لا يُقدّر بثمن
يتحدث محمد عن والدته بكلمات تحمل من الحب والعرفان ما لا توفيه العبارات، قائلاً: "أمي ثم أمي ثم أمي.. هي أول داعم ليا، وهي سبب قوتي واستمراري."
ورغم الصعوبات والانتقادات، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، استطاع تحويل كل عثرة إلى خطوة للأمام، مؤمنًا بأن: "النجاح لا يُولد من الراحة، بل من رحم المعاناة."
من المسرح إلى الملاعب.. تنوع لا يعرف الحدود
كانت انطلاقته الحقيقية من مسرح جامعة قناة السويس، حيث اكتشفه الأستاذ الراحل أسامة مرسي، واحتضن موهبته وساهم في تشكيل شخصيته الأدبية.
لم يكتفِ محمد بالأدب فقط، بل جمع بين شغفه بالكلمة وحبه لكرة القدم، حتى أصبح مدربًا محترفًا في النادي الإسماعيلي، في صورة نادرة من الجمع بين الأدب والرياضة.
رسالة أمل.. ونهج في الحياة
"لا تيأس يا صديقي، إن الله معنا".. بهذه الكلمات يوجّه محمد رسالته لكل من يسير في طريق الحلم. ويضيف:
"النجاح محتاج صبر، وقوة، واحترام للنفس والموهبة. لازم نتعلّم نحول الانتقاد لسلم نطلع عليه بدل ما يهدنا."
طموحات لا سقف لها
يحلم محمد خالد بترك بصمة حقيقية في المجتمع، وأن يكون مصدر إلهام لكل شاب يبحث عن ذاته وسط الزحام.
وهو يؤمن بمقولة نابليون بونابرت: "ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان، يمكن أن يتحقق."، ويتخذها شعارًا لمسيرته، موقنًا أن الإصرار والعمل الجاد هما السبيل الوحيد لصناعة مجد لا يُنسى.
جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والمزيد من النجاح
رئيس التحرير #ملك_مجدي_محمد



بالتوفيق ان شاء الله
ردحذف