التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشاعر كريم هاني في جريدة بداية حلم

 تتشرف جريدة بداية حلم بعمل حوار صحفي مع الشاعر/ كريم هاني جابر 

-الاسم: 

كريم هاني جابر


-العُمر:

٢٥ سنة


-المُحافظة: 

الإسكندرية 


-الموهبة: 

تأليف والقاء الشعر



-متى بدأت بتلك الموهبة؟

من الصف الاول الاعدادي


-كيف كانت بدايتك؟

كنت في الاول بألف ابيات صغيرة واروح القيها لاهلي وصحابي القريبين بعد كدا مع كل مرحلة عمرية الموضوع بدأ يتطور و يكبر وموهبتي بتكبر معايا بقت فيه ناس غريبة لما تعرف اني شاعر بتخليني اقولها شعر ودايما كان بيبقي فيه انبهار كدا بيحسسني اني فعلا موهوب و فجأة بقيت بظهر في إيڤنتات ف الكلية بطلع اقدم فقرة شعر قدام ناس كتير ودي كانت من احلي اللحظات اللي مرت عليا


-مَن كان أول داعمٌ لك؟

اهلي و اصحابي القريبين


-هل واجهتك بعض الصعوبات والانتقادات؟

اكيد ، كان فيه ناس بتنتقد اسلوبي والقائي و ممكن تكون ناس مش مهتمة بالشعر اصلا بس انا حاولت اوجه الانتقادات دي بصورة ايجابيه واطور من نفسي اكتر


-هل فكرت يومًا التخلي عن تلك الموهبة والاستسلام؟

مقدرش اعمل كدا لان فعلا انا بكتب الشعر زي ما بشرب ماية يعني حاجة لا ارادية



-كيف استطعت التطوير من موهبتك؟

كنت دايما بتابع الشعراء المشهورين والغير مشهورين وبتعلم منهم و بتمرن كتير قدام المراية ع القاء كل قصيدة عشان تظهر بالشكل المتقن للناس


-من هو سبب قوتك والذي يدعمك للإستمرار؟

اهلي و اصحابي وكل الناس اللي بتسمع الشعر بتاعي وبتحس اني فعلا موهوب وبينصحوني اكمل


-ما هي طموحاتك في المستقبل؟

اني اكون معروف اكتر واقدر اظهر قدام الناس ع المسرح و موهبتي تظهر للنور اكتر 


-من وجهة نظرك ماهي مواصفات الشخصية الناجحة في هذا المجال ؟

الشخص اللي عنده الاحساس اللي يخلي كلمات الشعر بتاعه تأثر في الناس و يوصلهم الاحساس ده يكون بيكتب اكتر عن تجارب حقيقية يكون اغلب الناس مرت بيها عشان تحسها



-من خلال تجاربك ما هي النصيحة التي تُريد توجيهها لغيرك؟

بنصح اي حد عنده موهبة ميستسلمش لان محدش بدأ كبير خليك مؤمن بموهبتك ومتقارنش نفسك بحد مشى الطريق قبلك ونجح لا قارن نفسك بنفسك وبس

 

-وفي خِتام هذا الحوار الرائع نوّد معرفة رأيك في جريدة بداية حلم ومقترحاتك لجعلها أفضل من وجهة نظرك؟ 

بصراحة عجبتني جدا فكرة ان فيه جريدة بتدعم المواهب و بتحاول توصل المواهب دي للنور و بتهتم بأي حد عنده محتوى مفيد و دي حاجة تشرف حقيقي 


رئيس التحرير #ملك_مجدي_محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستاذ اسلام سعيد في جريدة بداية حلم

 إن المعلم أشبه بالنيل ، يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروي ويحيي حكايه الأستاذ اسلام سعيد الشهير ب "الباشا في التاريخ" في قلب مصر ولد معلماً يسمي إسلام ابراهيم على سعيد، وهو مدرس تاريخ معروف يمتلك الاستاذ اسلام سعيد من العمر 25 عاما بدأ الاستاذ اسلام سعيد في مجال التدريس عام 2020 وهو خريج كلية تربية جامعة عين شمس قسم تاريخ يعد اسلام سعيد من أحسن مدرسين التاريخ في الثانوية العامة وأيضا من أفضل مدرسين الدراسات الاجتماعيه للمراحلة الاعداديه يعد مثل أعلي للطلابه حيث دعمه وتشجيعه المستمر لهم اسلام ابراهيم على سعيد هو مدرس من المدرسين الذي أثبتوا وجودهم في المجال خلال فترة قصيرة أستاذ اسلام سعيد من المدرسين الشباب الذين اجتهدوا حتى أثبتوا " أن المدرس المتميز ليس بالسن بل بالاجتهاد و العمل والصبر جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد

Writer and journalist Malak Magdy in the newspaper "Bidayat Helme"

  Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning In a world where words race and voices sometimes get lost, a few rare names stand out—those who can turn dreams into living projects and words into tangible realities. Among them shines Malak Magdy, a cultural and media figure whose voice combines creative sensitivity with powerful influence. A writer and poet from Cairo, Malak has authored more than seven literary books and three successful plays, leaving a deep impression on a wide audience of readers. She has moved gracefully between poetry, short stories, and reflective essays, carving out a distinctive literary identity. The media world was a natural extension of her talents. As a prominent figure in "Ahlam Kateb Radio" and "Bedayat Helm Radio", she has presented impactful programs such as “The Origin of the Story” and “In the Midst of the Event”, hosting influential personalities from b...

البلوجر المعروفة سارة الفخراني في جريدة بداية حلم

"   سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن" سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن في زمنٍ أصبحت فيه المنصّات الرقمية نافذة مفتوحة على العالم، تتولّد يوميًا عشرات الوجوه الجديدة في فضاء صناعة المحتوى. وبين موجات الترفيه السريعة، ظهرت سارة الفخراني لتقدّم تجربة مختلفة في عالم الكوميديا الرقمية؛ تجربة تعتمد على البساطة، والطبيعية، والقدرة على الإضحاك دون تكلف. بدأت سارة رحلتها في منتصف عام 2020، في لحظة كان فيها المحتوى القصير يعيش ذروته مع انتشار المنصّات الاجتماعية، فقررت أن تقتحم هذا العالم بأسلوبها الخاص، وأن تجعل من حسّها الاجتماعي مادةً للكوميديا اليومية. من قاعات كلية التربية الاجتماعية إلى كاميرا الهاتف تخرّجت سارة من كلية التربية الاجتماعية، وهو تخصص يركّز على دراسة المجتمع وسلوك الأفراد والعلاقات الإنسانية. مسار دراسي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالم الكوميديا، لكنه على ما يبدو ترك بصمته في طريقة تفكيرها وفهمها للناس. فالكوميديا التي تقدّمها لا تنطلق من فراغ؛ بل تُبنى على ملاحظة دقيقة لتفاصيل الحياة اليومية، وتناقضات العلاقات، والمواقف التي يمر بها الجميع. إنه...