التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكاتبة ملك مجدي في جريدة بداية حلم

تتشرف جريدة بداية حلم بعمل حوار صحفي شامل مع الكاتبة والشاعرة الذي أثبتت وجودها في المجال الأدبي والثقافي ولم تكتفي بذلك بل أصبحت من الأدباء الشباب 

معنا اليوم الكاتبة والمؤلفة المصرية/ ملك مجدي 





الاسم / ملك مجدي 

بلدك:/ مصر 

المحافظة/ القاهره 


مؤهلك الدراسي/ لسه بدرس ثانوي لغات 


موهبتك/ الكتابة والشعر 


-كيف اكتشفت موهبتك؟


عن طريق واحدة صاحبتي وبعدها اقترحت عليا إني أعمل جروب واكتب فيه 



- وكيف قُمت بتطويرها؟   


أول ما عرفت إني متعلقه بالشعر والكتابة جدا عملت جروب وكنت بقول فيه قصائد شعر وكدا زي أي كاتب وبعدها من نفس الجروب أتعرض عليا أول كتاب 


-ما أهم أعمالك؟ 


كتاب قلبا ينبض بالكلمات

كتاب حكايات كاتبة

كتاب حتي تجد نفسك

كتاب نصوص حائرة



 


-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟  

لازم احساس الكاتب أو الشاعر يكون خارج من القلب ليصل إلى قلب الجمهور إللي بتسمعه مش أي كلام وخلاص لو مش حاسس أنت كشاعر مش هتعرف توصله لشخص إللي قدامك ولا حتى أنت نفسك هتحسه 





-ما الذي تحبه بنفسك؟ 


الحمد لله إني في سن صغير قدرت أثبت نفسي وتعبت شويه لحد ما وصلت






-هل لديك مواهب أخرى؟ 


التمثيل 


- ما آخر كتاب قرأته؟ 


كتاب كليلة و دمنة 

كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان 


-من هم قدوتك في الحياة؟ 


مامتي رحمها الله 


-هل واجهت صعوبات؟


أكيد طبعا سلم النجاح شويه هتقع شويه هتطلع شويه هتتعب لحد ما توصل للحلمك وطبعاً الايمان بالله وأنك تتحمل أي حاجه هتقبلك



- وكيف تغلبت عليها؟ 


قدرت أثبت نفسي وإني مسمعتش منهم ومحطتش في بالي الحمد لله بل حطيت حلمي قدامي وقولت لازم اكمل 


-لمن توجه الشكر؟ 


أوجه الشكر للاخواتي   و أمي رحمها الله 


-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ 


إن أصبح كاتبة وشاعرة كبيرة بإذن الله 





-قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة.


حط هدفك قدامك مفيش حاجه هتوقفك سلم النجاح شويه هتقع شويه هتطلع شويه هتتعب لحد ما توصل للاخره إللي هو حلمك اوعي تيأس من أي حاجه مكنتش ليك في الأول أنت عملت على عليك يمكن يكون الباب ده اتقفل علشان بابا تاني يتفتح ويبقي أحسن وأجمل من اللي اتقفل 



المحررة الصحفية: ياسمين حسين


رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستاذ اسلام سعيد في جريدة بداية حلم

 إن المعلم أشبه بالنيل ، يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروي ويحيي حكايه الأستاذ اسلام سعيد الشهير ب "الباشا في التاريخ" في قلب مصر ولد معلماً يسمي إسلام ابراهيم على سعيد، وهو مدرس تاريخ معروف يمتلك الاستاذ اسلام سعيد من العمر 25 عاما بدأ الاستاذ اسلام سعيد في مجال التدريس عام 2020 وهو خريج كلية تربية جامعة عين شمس قسم تاريخ يعد اسلام سعيد من أحسن مدرسين التاريخ في الثانوية العامة وأيضا من أفضل مدرسين الدراسات الاجتماعيه للمراحلة الاعداديه يعد مثل أعلي للطلابه حيث دعمه وتشجيعه المستمر لهم اسلام ابراهيم على سعيد هو مدرس من المدرسين الذي أثبتوا وجودهم في المجال خلال فترة قصيرة أستاذ اسلام سعيد من المدرسين الشباب الذين اجتهدوا حتى أثبتوا " أن المدرس المتميز ليس بالسن بل بالاجتهاد و العمل والصبر جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد

Writer and journalist Malak Magdy in the newspaper "Bidayat Helme"

  Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning In a world where words race and voices sometimes get lost, a few rare names stand out—those who can turn dreams into living projects and words into tangible realities. Among them shines Malak Magdy, a cultural and media figure whose voice combines creative sensitivity with powerful influence. A writer and poet from Cairo, Malak has authored more than seven literary books and three successful plays, leaving a deep impression on a wide audience of readers. She has moved gracefully between poetry, short stories, and reflective essays, carving out a distinctive literary identity. The media world was a natural extension of her talents. As a prominent figure in "Ahlam Kateb Radio" and "Bedayat Helm Radio", she has presented impactful programs such as “The Origin of the Story” and “In the Midst of the Event”, hosting influential personalities from b...

البلوجر المعروفة سارة الفخراني في جريدة بداية حلم

"   سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن" سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن في زمنٍ أصبحت فيه المنصّات الرقمية نافذة مفتوحة على العالم، تتولّد يوميًا عشرات الوجوه الجديدة في فضاء صناعة المحتوى. وبين موجات الترفيه السريعة، ظهرت سارة الفخراني لتقدّم تجربة مختلفة في عالم الكوميديا الرقمية؛ تجربة تعتمد على البساطة، والطبيعية، والقدرة على الإضحاك دون تكلف. بدأت سارة رحلتها في منتصف عام 2020، في لحظة كان فيها المحتوى القصير يعيش ذروته مع انتشار المنصّات الاجتماعية، فقررت أن تقتحم هذا العالم بأسلوبها الخاص، وأن تجعل من حسّها الاجتماعي مادةً للكوميديا اليومية. من قاعات كلية التربية الاجتماعية إلى كاميرا الهاتف تخرّجت سارة من كلية التربية الاجتماعية، وهو تخصص يركّز على دراسة المجتمع وسلوك الأفراد والعلاقات الإنسانية. مسار دراسي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالم الكوميديا، لكنه على ما يبدو ترك بصمته في طريقة تفكيرها وفهمها للناس. فالكوميديا التي تقدّمها لا تنطلق من فراغ؛ بل تُبنى على ملاحظة دقيقة لتفاصيل الحياة اليومية، وتناقضات العلاقات، والمواقف التي يمر بها الجميع. إنه...