التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة وسام سمير

 تتشرف جريدة بداية حلم بعمل حوار صحفي مع المبدع/ة:

-الاسم:وسام سمير مروان 

-العُمر:٢٠

-المُحافظة:الغربية 

-الموهبة:الكتابة 

-اللقب:لا يوجد لقب موهبتى هى لقبى والتى تعبر عنى .

-ما هو سبب اختيارك اللقب؟

لان اعترف بهوايتى فلا افضل الالقاب.

-متى بدأت بتلك الموهبة؟

 فى صغرى كنت اكتب ما يخاطر ذهنى ولم اكن ادرك ان لدى موهبة ثم توقفت ورجعت مرة ثانية فى مرحلة الثانوية لكنى توقفت فترة ثم عودت فى الجامعة وبقوة وتميز وتطور. 

-كيف كانت بدايتك؟

كنت اكتب بعض الكلمات الصغيرة التى تأتى فى ذهنى .

-مَن كان أول داعمٌ لك؟

كانوا اصدقائى وخاصة شهد احمد .



-هل واجهتك بعض الصعوبات والانتقادات؟ وكيف تغلبت عليها؟نعم وجهتنى كثير وخاصة من المقربين لكنى تغلبت بأنى وضعت طموحى وموهبتى فوق الجميع وجعلتها الشئ المميز بحياتى وهو ما جعلنى مختلفة عن الاخرين وحينها ادراك كل ما حاول تحطيمى بأنى استطعت اثبت نفسى .


-هل فكرت يومًا التخلي عن تلك الموهبة والاستسلام؟

نعم لكنها الشئ المميز فى حياتى فعودت مرة اخرى لها وبقوة .

-كيف استطعت التطوير من موهبتك؟ قرأت كثير جدا وكتبت كثير وبدات الاحظ اخطائى واصححه وتلاقيت عدة دورة على الانترنت وتطورت بذاتى.



-من هو سبب قوتك والذي يدعمك للإستمرار؟ 

سبب قوتى هو ذاتى ولكن الداعم الاساسى هو ابى .


-من هو قدوتك؟

النجاح والوصول هم قدوتى .


-هل لديك مواهب أخرى؟

لا فأنى افضل الكتابة وتغنينى عن كل الاشياء.

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ اخطط لكتابة اكثر من كتاب وان استطيع الالتحاق بنقابة الكُتاب .



-من خلال تجاربك ما هي النصيحة التي تُريد توجيهها لغيرك؟ افعل كل ما تحبه واسعد نفسك ولا تترك المجال لحد ليضعك فى دائرة من الاحباط فامامك الكثير لتفعله وثق بنفسك فانت تستطيع .


-وفي خِتام هذا الحوار الرائع نوّد معرفة رأيك في جريدة بداية حلم ومقترحاتك لجعلها أفضل من وجهة نظرك؟

شكرا جدا لحضرتكم وشخصيات جميلة ومميزة وكان حوار ممتع. 

وفي النهاية أوّد أن أقول أنني سُررتُ بالحوار معك وكان حقًا حِوارًا شيقًا، ونتمنى لك التوفيق الدائم والإبداع والتميز.

كانت معك المحررة: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

رئيس التحرير/ #ملك_مجدي_محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستاذ اسلام سعيد في جريدة بداية حلم

 إن المعلم أشبه بالنيل ، يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروي ويحيي حكايه الأستاذ اسلام سعيد الشهير ب "الباشا في التاريخ" في قلب مصر ولد معلماً يسمي إسلام ابراهيم على سعيد، وهو مدرس تاريخ معروف يمتلك الاستاذ اسلام سعيد من العمر 25 عاما بدأ الاستاذ اسلام سعيد في مجال التدريس عام 2020 وهو خريج كلية تربية جامعة عين شمس قسم تاريخ يعد اسلام سعيد من أحسن مدرسين التاريخ في الثانوية العامة وأيضا من أفضل مدرسين الدراسات الاجتماعيه للمراحلة الاعداديه يعد مثل أعلي للطلابه حيث دعمه وتشجيعه المستمر لهم اسلام ابراهيم على سعيد هو مدرس من المدرسين الذي أثبتوا وجودهم في المجال خلال فترة قصيرة أستاذ اسلام سعيد من المدرسين الشباب الذين اجتهدوا حتى أثبتوا " أن المدرس المتميز ليس بالسن بل بالاجتهاد و العمل والصبر جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد

Writer and journalist Malak Magdy in the newspaper "Bidayat Helme"

  Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning In a world where words race and voices sometimes get lost, a few rare names stand out—those who can turn dreams into living projects and words into tangible realities. Among them shines Malak Magdy, a cultural and media figure whose voice combines creative sensitivity with powerful influence. A writer and poet from Cairo, Malak has authored more than seven literary books and three successful plays, leaving a deep impression on a wide audience of readers. She has moved gracefully between poetry, short stories, and reflective essays, carving out a distinctive literary identity. The media world was a natural extension of her talents. As a prominent figure in "Ahlam Kateb Radio" and "Bedayat Helm Radio", she has presented impactful programs such as “The Origin of the Story” and “In the Midst of the Event”, hosting influential personalities from b...

البلوجر المعروفة سارة الفخراني في جريدة بداية حلم

"   سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن" سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن في زمنٍ أصبحت فيه المنصّات الرقمية نافذة مفتوحة على العالم، تتولّد يوميًا عشرات الوجوه الجديدة في فضاء صناعة المحتوى. وبين موجات الترفيه السريعة، ظهرت سارة الفخراني لتقدّم تجربة مختلفة في عالم الكوميديا الرقمية؛ تجربة تعتمد على البساطة، والطبيعية، والقدرة على الإضحاك دون تكلف. بدأت سارة رحلتها في منتصف عام 2020، في لحظة كان فيها المحتوى القصير يعيش ذروته مع انتشار المنصّات الاجتماعية، فقررت أن تقتحم هذا العالم بأسلوبها الخاص، وأن تجعل من حسّها الاجتماعي مادةً للكوميديا اليومية. من قاعات كلية التربية الاجتماعية إلى كاميرا الهاتف تخرّجت سارة من كلية التربية الاجتماعية، وهو تخصص يركّز على دراسة المجتمع وسلوك الأفراد والعلاقات الإنسانية. مسار دراسي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالم الكوميديا، لكنه على ما يبدو ترك بصمته في طريقة تفكيرها وفهمها للناس. فالكوميديا التي تقدّمها لا تنطلق من فراغ؛ بل تُبنى على ملاحظة دقيقة لتفاصيل الحياة اليومية، وتناقضات العلاقات، والمواقف التي يمر بها الجميع. إنه...