التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع البلوجر وفنان الكوميديا الرائع بلال عبده

كتبت الصحفية/ أميرة مجدي

الفنان والبلوجر المشهور والكوميديا الرائع والمميز في مجال/ بلال عبده

وسوف يحدثنا اليوم عن مسيرته في مجال الفن وكيف بدأ عرفنا بنفسك اكتر!


 اسمي بلال عبده

29 سنه

من محافظه دمياط

تجاره انجليزي

بدات فيديوهات من 2021ولظروف ما وقفت سنه وبعدين رجعت تاني اعمل فيديوهات راكت علي الناس بس محبتش الموضوع حسيت ان انا بكرر المحتوي دا لحد مشوفت فلتر ايامها كان مشهور قولت احربه واعمل عليه راكت واشوف حظي وفعلا عملت الفيديو وكان ليه رد فعلي رهيب اوي عند الناس لدرجه ان انا طلعت ترند بسبب وكانت بدايه قويه اوي

وقال الفنان بلال عبده "عملي في صناعه الفيديوهات الكوميديه ليست دقيقه او واقعيه بالعكس هي اساسها تخرج الناس من واقعها المحزن وتفصلهم شويه عن افكراهم الي حبساهم ..بس لما دخلت بعض الفيديوهات الهادفه قدرت المس واقعهم وحزنهم وادي بعض النصايح من وجهه نظري انا"


لقيت الي بيشجعني بس الاكتر كان بيحبطني وبيوصف الي انا بعمله دا بالتفاهه .. وضحولي قد ايه كانوا مجرد اصحاب بالاسم فقط

واكيد واجهت صعوبات كتير وخسرت اكتر بس كل الي خسرته يتعوض انا داخل علي ال٣ سنين عمل فيديوهات ولسه مظهرتش ودا بسبب ان محدش بيتمني لحد النجاح ودايما هتلاقي الي بيحاربك وبيحاول يوقعك.. بس الصراحه انا واجهت دا بالناس الي بتابعني وبتحبني حتي لو معدش غير شخص واحد بس بيتابعني هعمله فيديوهات مخصوص ليه هو

حرفيا هما سبب قوتي

انا طموحي في المستقبل هي فرصه مجرد فرصه صغيره في التمثيل اثبت نفسي فيها وبسعي عشانها

نصيحتي للناس الي نفسها توصل لحلمها بلاش تسمع لحد وركز ع هدفك

حقا إنك إنسان ذو الموهبه جميله وجريدة بداية حلم تتمنى لك المزيد من النجاح والتوفيق الدائم

جريدة بداية حلم تشرفت وافتخرت ب استضافة الفنان بلال عبده 

رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستاذ اسلام سعيد في جريدة بداية حلم

 إن المعلم أشبه بالنيل ، يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروي ويحيي حكايه الأستاذ اسلام سعيد الشهير ب "الباشا في التاريخ" في قلب مصر ولد معلماً يسمي إسلام ابراهيم على سعيد، وهو مدرس تاريخ معروف يمتلك الاستاذ اسلام سعيد من العمر 25 عاما بدأ الاستاذ اسلام سعيد في مجال التدريس عام 2020 وهو خريج كلية تربية جامعة عين شمس قسم تاريخ يعد اسلام سعيد من أحسن مدرسين التاريخ في الثانوية العامة وأيضا من أفضل مدرسين الدراسات الاجتماعيه للمراحلة الاعداديه يعد مثل أعلي للطلابه حيث دعمه وتشجيعه المستمر لهم اسلام ابراهيم على سعيد هو مدرس من المدرسين الذي أثبتوا وجودهم في المجال خلال فترة قصيرة أستاذ اسلام سعيد من المدرسين الشباب الذين اجتهدوا حتى أثبتوا " أن المدرس المتميز ليس بالسن بل بالاجتهاد و العمل والصبر جريدة بداية حلم تتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم رئيس التحرير/ ملك مجدي محمد

Writer and journalist Malak Magdy in the newspaper "Bidayat Helme"

  Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning Malak Magdy... The Writer Who Turned a Dream into a Beginning In a world where words race and voices sometimes get lost, a few rare names stand out—those who can turn dreams into living projects and words into tangible realities. Among them shines Malak Magdy, a cultural and media figure whose voice combines creative sensitivity with powerful influence. A writer and poet from Cairo, Malak has authored more than seven literary books and three successful plays, leaving a deep impression on a wide audience of readers. She has moved gracefully between poetry, short stories, and reflective essays, carving out a distinctive literary identity. The media world was a natural extension of her talents. As a prominent figure in "Ahlam Kateb Radio" and "Bedayat Helm Radio", she has presented impactful programs such as “The Origin of the Story” and “In the Midst of the Event”, hosting influential personalities from b...

البلوجر المعروفة سارة الفخراني في جريدة بداية حلم

"   سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن" سارة الفخراني.. حينما تصنع الضحكة بصدق وتوازن في زمنٍ أصبحت فيه المنصّات الرقمية نافذة مفتوحة على العالم، تتولّد يوميًا عشرات الوجوه الجديدة في فضاء صناعة المحتوى. وبين موجات الترفيه السريعة، ظهرت سارة الفخراني لتقدّم تجربة مختلفة في عالم الكوميديا الرقمية؛ تجربة تعتمد على البساطة، والطبيعية، والقدرة على الإضحاك دون تكلف. بدأت سارة رحلتها في منتصف عام 2020، في لحظة كان فيها المحتوى القصير يعيش ذروته مع انتشار المنصّات الاجتماعية، فقررت أن تقتحم هذا العالم بأسلوبها الخاص، وأن تجعل من حسّها الاجتماعي مادةً للكوميديا اليومية. من قاعات كلية التربية الاجتماعية إلى كاميرا الهاتف تخرّجت سارة من كلية التربية الاجتماعية، وهو تخصص يركّز على دراسة المجتمع وسلوك الأفراد والعلاقات الإنسانية. مسار دراسي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالم الكوميديا، لكنه على ما يبدو ترك بصمته في طريقة تفكيرها وفهمها للناس. فالكوميديا التي تقدّمها لا تنطلق من فراغ؛ بل تُبنى على ملاحظة دقيقة لتفاصيل الحياة اليومية، وتناقضات العلاقات، والمواقف التي يمر بها الجميع. إنه...