التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة بسمله ماهر

 تتشرف جريدة بداية حلم بعمل حوار صحفي مع المبدع/ة:

ک/بَسمَـ𓂆ــلة مَاهِر "لاڤانيا"


-الاسم:

بَسمَــلة مَاهِر شمس الدين


-العُمر:

20 سنة


-المُحافظة:

الشرقية 


-الموهبة:

الكتابة، «أكتب الشعر بالعامية والفصحى والخواطر والنصوص».

-اللقب:

"لاڤانيا" _ Lavania



-ما هو سبب اختيارك اللقب؟

في البداية أحِب أن أوضح معني الإسم وهو إسم يوناني أو هندي الأصل، ومعناه في الهندي الحُسن أو النّعَم والجمال، ومعناه ف المسيحية الحُزن.

وقد اختارت ذلك الإسم تحديدًا لأن الكاتب يشعر بجميع تلك المشاعر، الحزن، والحب، والفرح، والجرح، يشعر بكل تلك المشاعر وأكثر؛ لذلك اختارت ذلك الإسم لأنه يناسب كلتبة مثلي لا تكتب سوى ما يُمليه عليها قلبها.


-متى بدأت بتلك الموهبة؟

منذ صغري، لا أذكر متى بالتحديد ولكني بدأت منذ صغري أكتب وأبحث وأطور من ذاتي وكتاباتي لأنها ملجئي الآمن وركني الهادئ الذي ألجأ له عندما أود الاختلاء بذاتي، ولكن بدايتي الحقيقية المرئية في ذلك المجال بدأت منذ أكثر من عام ونصف ومستمرة بمشيئة الله.



-كيف كانت بدايتك؟

في الحقيقة لقد واجهت الكثير من الصعاب والأشياء المُحبِطة في حياتي وفي فترة ما في حياتي تأثرت كثيرًا بكُل تلكَ السلبيات؛ حتى أنني ابتعدتُ عن الكتابة لأعوام ولكنها دائمًا ما كانت في قلبي وتُشغِلُ فٓكري، لقد ابتعدت عن هوايتي المفضلة التي لم تكن مُجرّد هواية فقط بل كانت أيضًا صديقتي المُقرّبة التي أبوح لها بجميع أسراري ومشاعري وكل ما يخطُر في بالي وعقلي، ابتعدتُ عن كل هذا مرغَمةً بسبب سوء نفسيتي لِثلاث سنوات، ولكني عُدتُ مرةً أخرى عُدتُ أقوى من ذي قبل وهذه المرة لن أتأثر بتلكَ الأشياء المحبطة والمؤلمة، وسأستمر في التطوّير من ذاتي أكثر وأكثر في هذا المجال حتى أصِل إلى ما أتمنى بإذن الله.


-مَن كان أول داعمٌ لك؟

لم يكُن لي داعم سوَى صديقي المُقرّب؛ فهو داعمي الأول والأخير وأكثر من يدفَعُني للأمام ويُشجعني على الكتابة والتطوير من ذاتي وكتاباتي، وأحب أن أوجّه له كامل الشكر والتقدير

.

-هل واجهتك بعض الصعوبات والانتقادات؟ وكيف تغلبت عليها؟

بالطّبع كل إنسان يريدُ النّجاح في أي مجالٍ من المجالات سيجِد العديد من العقبات والمُشكِلات التي ستُوَاجِهه وهنا لن يكون أمامَه سوَى خِيَاريْن: إمّا أن يتخَلى عن أحلامه وطموحاتِه وكل أهدافِه، وإمّا أن يَستَمر ويسعَى جَاهِدًا لِتحقيق أهدَافِه والحُصول عليها، وقد سَلكتُ في مِشوَاري الطريق الثاني وهو مواجهة الصعوبات وعبور العقبات حتى أنول ما أريد وأحصُل على مُرادي.

وبالطبع لا يوجد طريق إلى النجاح دون مصاعِب، ولكني بفضل الله لم أعرّض لأي انتقاد سلبي بخصوص كتاباتي إلى الآن، ولكن إن حدث فبالطبع أرحب بجميع الإنتقادات البنّاءة وليس الإنتقاد الذي يكون من باب الإحباط فقط.



-هل فكرت يومًا التخلي عن تلك الموهبة والاستسلام؟

أبدا لم ولن يخطر على بالي شيء مثل ذلك، فالكتابة هي أنسي وونيسي ورفيقتي العزيزة التي لا أتخلى عنها أبدًا؛ فهي أكثر من يفهمني ويُشعِرُني بذاتي ويساعدني في التخلص من همومي وشوائب قلبي.


-كيف استطعت التطوير من موهبتك؟

كنتُ أمارِس الكتابة دونَ علمي بأنها موهبة تستحِق الإهتمام والتطوير فقد كنت أكتُب منذ أكثر من 6 أعوام سابقة وتوقّفت لِفترة تقارب العامين ثم عُدتُ مُجدّدًا ولكن عُدتُ هذه المرّة بقوةٍ وأهداف وإصرار على تحقيق تِلك الأهداف، ولزَم لتحقيق تلك الأهداف بالطبع أن أطورها، وإذا تحدّثنا عن التطوير خاصةً في ذلك المجال؛ فبالتأكيد المُمارَسة هي سيّدة التّطوير في كل الأشياء وكل المجالات وخاصةً الكتابة؛ فبممارستي للكتابة تمكّنتُ من اللّغة وأضفتُ العديد من الكلمات والتّعبيرات الجديدة إلى صحيفتي اللغوية مِمّا ساعَدَني على العمَل كَمُدقّقة ومُمارسَة موهِبتي بشكلٍ أفضل.


-من هو قدوتك ومثلك الاعليٰ في الكتابة؟

نِزار قبّاني، ومحمود درويش، ونور عبدالمجيد، وعمرو عبدالحميد.


-هل لديك مواهب أخرى؟

الإلقاء والتدقيق.


-ما هي طموحاتك في المستقبل؟

أن أقوم بعمل فردي ويتشر ويكون ناجحا وتلك ستكون بداية الطريق الحقيقة لإنجازات كثيرة وطموحات أعلى.


-من خلال تجاربك ما هي النصيحة التي تُريد توجيهها لغيرك؟

حافظوا على أن تبقوا بالقرب من الله تعالى واسألوه دائمًا التوفيق والسداد في جميع أموركم، وعدم اليأس من المحاولات حتى وإن فشلت مرة فهذا مجرد بداية الطريق زليس معناه أن تيأس وتترك أحلامك وأهدافك، بلى بالعكس يجب أن يكون دافعا للعديد من المحاولات التالية، ولا تدَع الكلام السلبي يؤثر عليكَ بأي شكل كان، فقط اجتهد وتوكل على الله وصُمّ أذنيك عن كل الأحاديث البالِيَة التي لا تنفَعك بمقدار ذرة، وحاول الاختلاط بالأشخاص الإيجابية أكثر وانتقي من تُصاحِبُهم جيّدًا لأنهم سيؤثرون عليك بشكل كبير.


-وفي خِتام هذا الحوار الرائع نوّد معرفة رأيك في جريدة بداية حلم ومقترحاتك لجعلها أفضل من وجهة نظرك؟

إنها حقا جريدة رائعة وسعيدة جظا لكوني ضيفة معكم، أنتم جريدة متألقة وأتمنى لكم دوام التألق والتوفيق والازدهار.



-أضيفي شيء من موهبتك؟


هل تدري كم اشتاقت إليك؟؟

إذا تَحدثتُ إلَيكَ عاماً كامِلاً ليلاً مع نهارًا فَـلن تَفهمني ولن تَدري، فما وَصل إليهِ شَوقي إلَيكَ لا يُعقَل!

فَـهذه اللّيَالي الّـتِي كنتُ أسهَرُها مَعك؛ الآن في غِـيابِك أصبحتُ أسهَرُها بِمُفرَدي معَ القَمر؛ أسرِدُ لهُ قَصَائٓدَ الشّوقٓ وأُنَاجِي بِها ظِلّك؛ لَعلّهُ يٕسمَعُني، لَعلّهُ يَرانِي ويِخبِرُكَ بِحالي، بِأنهَارِ دُموعِي، وفَيضانَاتِ اشتِيَاقي وشَلّالَاتِ قَصائِدي الّتِي أكـتُبُها مِن أجلِكَ فَقط؛ لعلّكَ تَعود، لَعلّكَ تَأتي، لَعلّ شَوقي يَجذِبُك لِأجلي، ألَا تَشتَاق؟ ألا تريد الوصال مرة أخرى؟

بَحثتُ عَنكَ كَثِيرًا ولَـٰكِن بِلا جَدوَىٰ، والآن أصبَحتُ بِـمُفرَدي، وبَـاتَ قلبي حَزينًا وَحيدًا وتَغيّرتُ وتَغيّرَ كُل شَيءٍ عَدَا قَلبي رَغمَ حُزنِه مَازالَ مَليئًا بِـالشّوقِ ودائِمًا بِانتِظَارَك.

ک/بَسمَـ𓂆ــلة مَاهِر "لاڤانيا"


وفي النهاية أوّد أن أقول أنني سُررتُ بالحوار معك وكان حقًا حِوارًا شيقًا، ونتمنى لك التوفيق الدائم والإبداع والتميز.

كانت معك المحررة: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

مؤسسة الجريدة: ملك مجدي.

تعليقات